المسيح هو الحل
كيف عالج المسيح خطيئة البشر ورجع علاقتهم مع الله
الإيمان بالمسيح مبني على واحد الحقيقة اللي ما يمكنش نتجاهلوها: المسيح جا باش يفدي البشرية من الخطايا ديالها. هاد العقيدة ماشي غير فكرة دينية، ولكن هي الأساس ديال خطة الله للخلاص. ولكن كيفاش قدّم المسيح الفداء ديالو؟ علاش كان ضروري؟ وعلاش ما يمكنش يكون الفداء بطريقة أخرى؟ هاد الأسئلة تستاهل التأمل، خاصةً للي تربى في مفهوم مختلف على الخلاص الإلهي.
1. علاش حنا محتاجين الفداء؟
من النهار اللي آدم سقط في الخطية، ولات العلاقة ديال الإنسان مع الله مقطوعة بسبب الذنب (رومية 3: 23، 6: 23). وكما كيقول الكتاب المقدس “لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا” رومية 6: 23
في الإسلام، كاين اعتقاد بأن الله يقدر يغفر الذنوب لأي واحد بغي، ولكن هادشي ما كيتماشى مع العدل ديال الله. واش يمكن للقاضي العادل يتجاهل الجرائم بلا عقاب؟ إلا كان القاضي البشري خاصو يكون عادل، فبالأحرى الله القدوس؟
2. الفداء في المسيحية: العدل والرحمة كيجتمعو
الكتاب المقدس كيبين لينا أن الله دار حل كامل اللي كيجمع بين العدل والرحمة فـ نفس الوقت. بلا ما يعاقب الإنسان على الخطايا ديالو، المسيح قدَّم راسو كذبيحة كفارية، كيفما تنبأ النبي إشعياء قبل قرون من ميلاد المسيح:
“لكن أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها… مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا” إشعياء 53: 4-5
المسيح ما كانش غير نبي، ولكن هو “كلمة الله” (يوحنا 1:1، 14)، اللي خدا الجسد باش يحمل خطايا العالم، كما قال يوحنا المعمدان: “هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم” (يوحنا 1: 29). الفداء ديال المسيح ما كانش غير حدث تاريخي، ولكن عمل إلهي عندو تأثير أبدي على مصير البشرية.
3. علاش الصليب وماشي طريقة أخرى؟
بزاف ديال المسلمين كيتساءلو: علاش الفداء بالصليب؟ علاش الله ما يغفرش مباشرة للبشر؟
الجواب كاين فـ العدل ديال الله. فـ أي نظام قضائي، ما يمكنش للمجرم يمشي حر بلا ما يؤدي الثمن ديال الجريمة ديالو. بنفس الطريقة، الخطايا ما يمكنش تغفر بلا ثمن، والثمن هو الموت، كيفما كيبين ناموس الله (لاويين 17: 11، عبرانيين 9: 22).
ولكن المسيح، حيث ما كانش عندو خطية، قدم راسو كذبيحة بلا عيب نيابة عن البشرية، كيفما كيبين الكتاب المقدس: “لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه” 2كورنثوس 5: 21
الصليب ما كانش ضعف، ولكن كان أعظم انتصار، حيث المسيح قال: “ليس أحد يأخذها مني، بل أضعها أنا من ذاتي” (يوحنا 10: 18). وقيامته من الموت بعد ثلاثة أيام أثبتات أنه انتصر على الموت والخطية، وأعلن بوضوح أنه الطريق الوحيد للخلاص (يوحنا 14: 6).
4. واش يمكن الفداء يكون غير بالأعمال الصالحة؟
فالفكر الإسلامي، كاين اعتقاد بأن الأعمال الصالحة كتمحي الذنوب، ولكن واش هاد الفكرة فعلاً عادلة؟ تخيل معايا شي واحد قتل إنسان، ومن بعد تصدّق بملايين الدراهم، واش القاضي غادي يسامحو؟ أكيد لا! نفس الشيء روحيًا: الأعمال الصالحة ما تقدرش تمحي الذنوب، حيت الخطية خاصها تكفير عادل، وهذا هو الدور اللي قام به المسيح بوحدو.
5. دعوة للتأمل العميق
أخي العزيز، يمكن تكون كبرت وأنت كتعرف بأن الصليب والفداء ما عندهمش معنى، ولكن واش ما كيستاهلش الأمر تعاود تفكر فيه؟ إلا كنت كاتآمن بأن الله عادل، كيفاش الخطية غادي تغفر بلا ثمن؟ وإلا كنت كاتآمن بأن الله رحيم، علاش ما تشوفش أعظم رحمة فـ اللي دارو المسيح حين مات من أجلك؟
المسيح كيقول: “تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم” (متى 11: 28). هادي ماشي غير كلمات، ولكن دعوة لحياة جديدة في نور الحق، حياة بلا خوف من الدينونة، ولكن بثقة في الخلاص الأبدي.
الخاتمة
الفداء ماشي غير عقيدة دينية، ولكن هو إعلان على حب الله المطلق وعدالتو الكاملة. المسيح ما جا باش يأسس دين جديد، ولكن باش يكمل خطة الله لخلاص البشرية. دابا القرار بين يديك: واش غادي تقبل هاد العطية المجانية؟
“لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية” يوحنا 3: 16
التفكير فـ هاد الحقائق بقلب وعقل مفتوح، يمكن يكون هو البداية ديال رحلة إيمانية اللي غادي تغيّر حياتك إلى الأبد.