واش بالصح المسيح تصلب؟
واش كاين دليل بالصح بلي المسيح تصلب؟ علاش كان خاصو يموت على الصليب؟ واش ما كانش يقدر الله ينقذو؟
هاد الأسئلة كيسولها بزاف ديال الناس، ولكن الجواب واضح فالكتاب المقدس وفالتاريخ حتى هو. الصليب ماشي غير قصة، ولكن هو الحدث لي غيّر العالم، وهو أكبر دليل على محبة الله لينا.
المسيح بالصح تصلب؟ الأدلة كاينة!
بزاف ديال الشهادات كتأكد بلي المسيح تصلب، ماشي غير من الكتاب المقدس ولكن حتى من المؤرخين الغير مسيحيين بحال يوسيفوس (مؤرخ يهودي) وتاسيتوس (مؤرخ روماني). هادو ما كانوش مسيحيين، ولكن وثّقوا بلي المسيح تصلب تحت حكم بيلاطس البنطي.
فالكتاب المقدس، كاين بزاف ديال الآيات اللي كاتشهد على الصليب، بحال:
🛑 “ولما جاءوا إلى الموضع الذي يُدعى الجمجمة، صلبوه هناك” (لوقا 23: 33).
🛑 “المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب” (1 كورنثوس 15: 3).
وحتى الرسل لي كانوا مع المسيح شافوه وهو مصلوب، وتلاميذه ماتوا وهم كيعلنوا بلي المسيح قام بعد الصلب، وما كانوا غادي يموتوا على كذبة!
علاش كان خاص المسيح يصلب؟
الناس ديما كايسوّلوا: علاش الله ما غفر لينا بلا صليب؟ الجواب بسيط: لأن الله عادل، وما يمكنش يتغاضى على الخطيئة بلا ما يتأدى الثمن ديالها. بحال فالقانون، إيلا درتي جريمة، خاص يكون عقاب. الخطيئة هي جريمة روحية، والعقاب ديالها هو الموت. ولكن المسيح خذى العقاب بلاصتنا!
فالكتاب كاين آية واضحة:
✝️ “لأن أجرة الخطيئة هي الموت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية في المسيح يسوع ربنا” (رومية 6: 23).
يعني المسيح مات باش يخلّصنا، باش يعطينا حياة جديدة، باش نكونو أحرار من لعنة الخطيئة. الصليب كان خطة الله من البداية، لأنه بغى ينقذنا من الهلاك.
شنو الهدف من الصليب؟
الهدف الأكبر من الصليب هو الفداء والمصالحة. الإنسان كان مفصول على الله بسبب الخطيئة، ولكن الصليب رجّع العلاقة ديالنا معاه. دابا أي واحد كايآمن بالمسيح ويحط ثقته فيه، كايكون عندو غفران وحياة جديدة.
الرسول بولس كتب:
✝️ “ولكن الله بيّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة، مات المسيح لأجلنا” (رومية 5: 8).
يعني حتى وإحنا خاطئين، المسيح حبنا لدرجة أنه مات بلاصتنا. هاد الحب ماشي عادي، هاد الحب إلهي، حب بلا شروط.
ولكن دابا، السؤال لي خاصك تطرحو على راسك هو: واش غادي تبقى تشك، ولا غادي تفتح قلبك وتقبل الصليب؟ واش غادي تبقى عايش فذنبك، ولا غادي تاخذ الغفران لي عطانا المسيح بدمو؟ 💙